مسلسل حياة اليوم

بدأ عرض مسلسل تركى جديد على قناة ” شو تى فى ” التركية وهو مسلسل “حياة اليوم ” وهو مسلسل مقتبس من المسلسل الامريكى ” امستردام الجديدة ” وهو مسلسل طبى حقق نجاحا كبيرا حيث تم عرض الموسم الاول منن عام 2018 وامتد الى ثلاثة مواسم حتى هذه اللحظة وهو مأخوذ من رواية ” اثنى عشر مريضاً” من تأليف ” اريك مانهايمر” فى البداية كان المسلسل التركى يحمل اسم “اسطنبول الجديدة” مثل المسلسل الاصلى.

ولكن تم تغييره الى اسم “حياة اليوم” المسلسل من انتاج ” أو٣ ميديا” ومن اخراج ” تشيدام بوزالى ” التي كانت المخرجة الثانية لمسلسل ” شقة الابرياء” المسلسل من بطولة “اولاش تونا استبه ” فى دور دكتور”باريش جوفينير” والممثلة “هازار ايرجوتشلو ” فى دور “دكتورة سوزان ماير” و””تانسيل اونغل ” فى دور ” اراس ارديم”و” هاندة دوغان ديمير ” فى دور ” دكتورة ديرن” ،”اوتكو اتيش” فى دور ” ميرت بيسر” ،”شريف ايرول” فى دور ” على حيدر اورغوف” ، “ميرت دينزمان” فى دور “انداك سغلام” ، ” اولجاى يوسفوغلو ” فى دور “جيزم التاى جوفينير ” ، “عائشة ليبريز بيركيم” فى دور “ابرو سويكان “.

تدور قصة المسلسل حول طبيب قلب ناجح يهتم بمرضاه بشكل كبير برفقة فريق عمله ، يتم تعيينه باحدى المستشفيات فى اسطنبول المتخصصة بالطب وجراحات القلب ليجعل قسم الطوارئ فيها من اكبر الاقسام على مستوى البلاد حيث انه قام بتوسيع قسم الطوارئ ليسع عدد كبير من المرضى اكبر مما كان عليه ، يسعى “دكتور باريش” من اجل تخطى الصعوبات فى حياته الخاصة وسيخوض أيضاً معركة صعبة من اجل مرضاه وزملائه بالعمل.

بينما يمر طريق الحب المستحيل والصداقات الثمينة وقصص الحياة المؤثرة عبر مستشفى ” هيسارونو” وهذه المستشفى تعتبر بلد صغير يمر فيه الالاف من الأرواح يوميا ، حيث انها ملجأ عالمى يضم صغاراً و كبارا وتجمع العديد من العاملين بها الذين يحملون مسؤلية كبيرة وهى ارواح الاشخاص.


يجعل “باريش ” الجمهور يؤمن مرة اخرى بقوة الحب والامل والتفانى من خلال احداث المسلسل التركى الجديد حيث انه سيفتح ابواب المستشفى لكل من يعيش فى اسطنبول.
يعرض المسلسل كل اربعاء فى تمام الساعة الثامنة بتوقيت تركيا على قناة “شو تى فى ” كما يعرض على منصة قصة عشق.

ملخص الاحداث:

تبدأ الحلقة الاولى واذا “باريش” يذهب الى مشفى “هيسارانو” ليبدأ العمل بها كرئيس الاطباء وهى مستشفى مهملة جدا وغير مجهزة ويوجد بها الاف المرضى ، يدخل “باريش” الى غرفة التمريض ليغير ثيابه مثل اى شخص بسيط ويستمع الى العمال يتحدثون عن رئيس الاطباء الجديد وانه لن يحتمل كثيرا وسيذهب مثلما فعل السابقين.

وعندما دخلت مساعدة رئيس الاطباء تتحدث مع “باريش” تفاجئو انه هو رئيس الاطباء ولكنه تعرف عليهم بلطف وتراهن معهم انه سيستمر فى العمل بالمشفى ولن يذهب ، يبدأ “باريش” بالتجول فى المشفى مع مساعدته ويأتيه اتصال من زوجته لتتفق معه على اللقاء مساءاً لتوقيع اوراق الطلاق.

بينما تدخل الدكتورة “سوزان”المشفى وهى رئيسة قسم الاورام ومسؤلة عن القسم الاعلامى بالمشفى ولديها برامج كثيرة على التلفاز أيضاً وتلتقى بصديقتها دكتورة “ديرين” رئيسة قسم الاسعاف ويتحدثون عن رئيس الاطباء الجديد.

وتخبرها “سوزان” بانها لا تهتم بالامر وانها ستنجز بعض الاعمال وتسافر لعمل لقاء تلفزيونى فى انقرة ، تقوم “ديرين” بفحص مريض مرسل الى المشرحة ولكنها تكتشف انه مازال على قيد الحياة وتنقذ حياته.

بينما “سوزان ” لا تستطيع الاختلاط بالمرضى لانها سبق وفقدت شخص تحبه فى هذا المشفى ولكنها تتابع مرضاها من بعيد وتهتم بهم، بينما تخرج ” سوزان” من المشفى يستوقفها “باريش” ويعرفها بنفسه ويخبرها بمدى اعجابه ببرامجها ولكنه يرى ان المشفى يحتاجها اكثر من الاعلام ، ثم يخبرها انه يريد منها حضور الاجتماع قبل ان تخرج.

يدخل “باريش” قاعة الاجتماعات ويبدأ الترحيب بالاطباء ويلقى عليهم كلمات حماسية وانه يريد تغيير النظام بالكامل ومساعدة جميع المرضى دون تفرقة حتى اذا اضطرو الوقوع فى مشاكل لحماية مرضاهم ثم يقوم بإقالة اطباء قسم الاوعية الدموية بالكامل مما يثير غضب الاطباء.

تحاول “سوزان ” اغضابه لانه تعين بتوصية من طبيب اخر ولكنه يرد عليها بكل احترام ويخبرهم انه لا يعرف سبب تعيينه ولكنه يعرف لماذا جاء الى المشفى ليقوم بتحسين مستواها وتطويرها ويروى لهم انه فقد اخته فى هذا المشفى بسبب عدوى المشفى ومنذ ذلك الوقت لم يدخل هذا المشفى ولكنه قرر ان يقوم بتحسين الخدمة بها وتغيير النظام بالكامل حتى لا يفقد اى شخص امه او اخته او والده بسبب الاهمال.

ومن هنا يبدأ باقى الاطباء التعاطف معه وبعد الاجتماع تعتذر منه “سوزان” على اسلوبها معه فيطلب منها ان تأخذ منه عينة لانه يشعر بألم فى الحلق ويريد ان يبقى سرا بينهم تقوم بسحب العينة منه ويكتب عليها اسم شخص اخر ويطلب منها متابعة النتيجة بنفسها ، يذهب الى غرفة طبيب “اراس” ويجده يجمع اغراضه للسفر الى إنجلترا فيطلب منه اجراء عملية عاجلة لمريض ويعرض عليه ايضا رئاسة قسم الاوعية الدموية وعدم السفر نظراً لكفاءته.

يدخل المشفى مجموعة من السفراء مصابين بالتسمم ويتجمع الصحفيين امام المشفى فيضطر لاحضار “سوزان” والغاء سفرها دون معرفتها بالاتفاق مع سائق سيارتها حتى تتولى امر الصحفيين ويدخل المشفى ايضا طفلين من سوريا خائفين واحدهما حرارته مرتفعة ويرتجف فيدخل الى قسم الاسعاف بدون اذن ويقع الطفل فجأة على الارض وتركض “ديرين “لفحصه وعندما يكتشفو انهم من سوريا يشكوا انه مصاب بجدرى القرود ويرتدو الملابس الواقية ويأمر “باريش” بوضعه فى العزل الصحى ثم يدخل رجال الشرطة لرؤية الطفلين لانهم مشتبه بهم فى منظمة ارهابية فيركض الطفل الاخر خوفا منهم ولكن الطفل المصاب يخبرهم انهم ليسو سيئين وهربو من الارهاب.

على الجانب الاخر يقوم “باريش” بالتحدث مع “سوزان” ويطلب منها الاختيار بين المشفى وبين الاعلام والبرامج مما يثير غضب سوزان ، يتعرض الطفل المصاب الى ازمة تنفسية فتراه “ديرين” وتدخل اليه بدون ملابس واقية فقط بالكمامة والقفازات ويراها ” باريش” ويطلب منها الخروج من العزل وارتداء الملابس الواقية ولكنها لا تستطيع ترك الطفل وتقوم بانقاذ حياته ولكنها اصبحت مشتبه بها مثل الطفل ويمكن ان تكون انتقلت العدوى اليها فتقضى الليلة فى العزل حتى تصدر النتائج صباحاً ويتضح انه مصاب بفيرس هانتا وليس جدرى القرود ويقوم “باريش” بشكرها اما الجميع على تضحيتها من اجل الطفل .

فى اليوم التالى يتغلب “باريش” على خوفه ويدخل الغرفة التى ماتت بها اخته ويتذكر هذه الذكريات المؤلمة وتدخل اليه “سوزان” وتخبره انها ستظل فى المشفى وتترك الاعلام والسبب فى ذلك انه اعطى للعاملين امل فى تحسين المشفى وتطويرها
تنتهى الحلقة بمعرفة “باريش” نتيجة العينة وانه مصاب بالسرطان ، فماذا سيفعل باريش بعد معرفته بحقيقة مرضه هل سيترك العمل ام يستمر به رغم مرضه ؟

الحلقة 1

الحلقة 2

الحلقة 3

الحلقة 4

الحلقة 5

الحلقة 6

الحلقة 7